ثقة الإسلام التبريزي

44

مرآة الكتب

أوّله : « الحمد للّه الذي كشف عن جماله المطلق حجاب الجلال المسمّى بالكثرة ، وخلّص عباده المخلصين بنور وحدته الذاتية عن ظلمات رؤية الغير في مقام التفرقة . . . » - إنتهى « 1 » . قوله : وهو ليس من علمائنا - الخ . مبنيّ على كونه من الصوفية ، وقد نبّه عليه في الرياض أيضا . وقد مرّ ذكر شئ منه في ترجمته « 2 » . 1200 - جامع أشتات الرواة والروايات عن الأئمة الهداة عليهم السّلام . قال المولوي : للشيخ نظام الدين أبي القاسم ، علي بن عبد الحميد النيلي ، تلميذ فخر المحققين ، وأبي طالب الأعرجي . قال مولانا عبد العلي الطباطبائي : قد ظفرت أنا بنسخته الأصلية التي هي بخط مصنّفه ، وكان على ظهرها خط بعض الأفاضل - إنتهى كلام المولوي « 3 » . أقول : الذي أظن أن الكتاب للسيد علي بن عبد الحميد الحسيني صاحب « الأنوار المضيئة » فان له كتابا في الرجال لكن قد شاركه في تأليفه السيد جلال الدين بن الأعرج كما في الرياض ، قال : فإنه ألحق هو تتمة في أسامي العلماء الذين كانوا في عهد العلامة وبعده بقليل ، ولذلك قد أورد اسم السيد علي بن عبد الحميد هذا في تتمة كتاب الرجال المذكور بعنوان سيدنا النقيب بهاء الدين علي بن عبد الحميد « 4 » . ثم ذكر ما وجده بخط الشيخ علي سبط الشهيد الثاني نقلا عن خط جده الشيخ حسن ، فصلا في صفة هذا الكتاب وقال : انه ليس فيه كثير فائدة ذكر ما في الخلاصة ورجال ابن داود والنجاشي وفهرست الشيخ ، وتصدى في بعض الموارد لمناقشة ابن داود في أشياء سهلة ، وفي بعضها

--> ( 1 ) انظر : كشف الحجب والأستار / 151 . ( 2 ) انظر ترجمته في هذا الكتاب 2 / 283 - 288 . ( 3 ) انظر : كشف الحجب والأستار / 151 . ( 4 ) رياض العلماء 4 / 131 .