ثقة الإسلام التبريزي

406

مرآة الكتب

ومع ذلك كله ذكر نفسه جمعا من الذين لم يعرفهم إلا بأنه مترجم الكتاب الفلاني وأمثاله . ولعل عذره في ذلك ان كتاب « الأمل » مختص بذكر علماء الإمامية وفقهائهم وصلحائهم ، بخلاف « الرياض » ، فان غرضه ذكرهم مطلقا من أي طبقة كان . واللّه أعلم . 1974 - رياض القدس « 1 » : للسيد أحمد ابن السيد زين العابدين العاملي ، تلميذ السيد الداماد وابن خالته . وهو شرحه الكبير على حاشية الخفري على إلهيات « التجريد » ثم إنتخب منه وسماه ب « حظيرة الانس » « 2 » وجعلها من أركان كتاب « رياض القدس » . رياض المسائل وحياض الدلائل . المعروف ب « الشرح الكبير » . راجع : « المختصر النافع » . 1975 - رياض المصائب في رزايا آل « 3 » طالب « 4 » . بالفارسية : للملا علي أكبر ابن ميرزا بابا التبريزي . وكان من وعاظ تبريز وذاكريها للمصائب في أواسط المائة الثالثة [ بعد الألف ] « 5 » . أوّله : « الحمد للّه الذي جعل المحن والبلا جنة الأولياء وجنة الأصفياء . . . » . فرغ من تأليفه سنة أربعين ومائتين بعد الألف .

--> ( 1 ) انظر : الذريعة 11 / 334 . ( 2 ) مرّ في بابه . انظر : هذا الكتاب 4 / 277 - 278 . ( 3 ) في النسخة المرعشية : « آل أبي طالب » . ( 4 ) في أحوال آل العبا عليهم السّلام ، ومعجزاتهم ومصائبهم . مرتّب على مقدمة وخمس مطالب وخاتمة . المقدمة في حكمة ابتلاء المعصومين بالبلاء . واختصّ كل مطلب بأحوال أحد المعصومين الخمسة ، والخاتمة في تاريخ مختار الثقفي . نسخة منه في المكتبة المرعشية ، برقم / 4553 . ( 5 ) الزيادة منا .