ثقة الإسلام التبريزي

367

مرآة الكتب

حيدر الحسيني ، العبيدلي ، الآملي . في تحقيق انه هل يصدق على الأنبياء والأئمة عليهم السّلام لفظ العجز الذي هو عدم القدرة عمن من شأنه ان يقدر أم لا ، وهل يبطل بذلك قدرتهم التي أعطاهم اللّه بالنبوة والإمامة أم لا . أوّله : « الحمد للّه الذي كلّف عباده لمعرفة الإيمان وأركانه . . . » . ويظهر من بعض المواضع انه ألّفه بإشارة فخر المحققين ، محمد ابن العلامة الحلي . ورأيت على ظهر نسخة من الرسالة المذكورة ما صورته ملخصا : « صورة ما ذكره الفاضل ، ظهير الدين ، عبد الرحمان بن إبراهيم العتائقي في كتابه المنتزع من شرح نهج البلاغة : قد جرى بين أهل زماني وهو سنة سبعين وسبعمائة إختلاف عظيم في أن عليا عليه السّلام هل ترك مقاومة أبي بكر ومقاتلتة عجزا أو اختيارا ، فشيخنا ، المولى الإمام العلامة ، فخر الدين ابن المطهر - دام ظله - يقول : ان ذلك كان عجزا . وكذا جماعة كثيرة من أفاضل الدهر . وقد صنّف مولانا السيد الإمام ، العامل ، الفاضل ، الحسيب النسيب ، شيخ العارفين ، إمام الواصلين ، السيد ركن الملة والحق والدين ، حيدر ابن السيد السعيد تاج الدين علي پادشاه ابن السيد السعيد ركن الدين حيدر العلوي الحسيني - أدام اللّه فضائله - في هذا المعنى رسالة لطيفة حسنة الترتيب ، ملخصة التهذيب ، تتضمن انه عليه السّلام ترك مقاومة من تقدمه عجزا لا اختيارا . وبهذا أقول ، بل لا يثبت مذهب الشيعة إلا بهذا القول ؛ وظاهر كلام ابن ميثم القول بذلك . وذهب جماعة إلى أنه ترك اختيارا ، وجرت منازعات ومباحثات في ذلك يطول ذكرها هنا » - إنتهى . 1913 - الرق المنشور في تفسير آية النور « 1 » : للسيد حسين بن

--> - ذكره في الذريعة 10 / 61 بعنوان « رافعة الخلاف » وقال : « والنسخة في موقوفة السيد علي الإيرواني في تبريز ، ويقال له : « رفع المنازعة » أيضا » . ( 1 ) الرق المنشور ولوامع الظهور في تفسير آية النور . طبع على الحجر بتبريز ، سنة