ثقة الإسلام التبريزي

280

مرآة الكتب

كتبوها علماء ما وراء النهر إلى علماء المشهد المقدس ، فأجابوه بدلائل ساطعة وبراهين قاطعة ، فعلق مترجم « الصواعق » ملّا كاسه‌گر شبهاته عليها ، فنقضه بعض تلامذة القاضي رحمه اللّه . أوّله : « الحمد للّه الذي هدانا إلى سنة النبي وآله الذين هم خير البرية » - إلى آخر ما ذكره المولوي - إنتهى « 1 » . أقول : قد أدرج المورخ رضا قلي خان المتخلص ب « هدايت » في روضة الصفاء الناصري المكتوبين كليهما وأسند الجواب عن رسالة علماء ما وراء النهر إلى المولى محمد المشكك « 2 » ، وكلاهما بالفارسية « 3 » . أوّل رسالة علماء ما وراء النهر : . . « 4 » . ردّ الصوفية . ألّفوا فيه رسائل : 1665 - منها : للمولى محمد رضي بن محمد نبي القزويني . لم أقف على ترجمته « 5 » . ألّفها في سنة ثلاث وثلاثين ومائة وألف ، وهي رسالة

--> ( 1 ) انظر : كشف الحجب والأستار / 223 . ( 2 ) هو : المولى محمد بن فخر الدين علي الرستمداري ، المعروف ب « مولى محمد المشكك الرستمداري » من أعلام القرن العاشر الهجري . أورد قبل رضا قلي خان ، القاضي نور اللّه التستري الشهيد ، في المجالس ترجمة المولى محمد الرستمداري وأسند جواب علماء ما وراء النهر إليه ، ثم ذكر صورة الرسالتين . انظر : مجالس المؤمنين 1 / 101 - 113 . ( 3 ) روضة الصفا 8 / 238 - 251 . ( 4 ) أوّلها : « پوشيده نيست بر هيچ مؤمن عالم كه تعرض بأموال ونفوس كساني كه . . . » . وأوّل الجواب : « نتايج أفكار ورشحات أقلام درر بار أفاضل ما وراء النهر . . . » . ( 5 ) ترجم له المولى عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل / 157 بعنوان : « الحاج