ثقة الإسلام التبريزي
265
مرآة الكتب
أردنا نقله « 1 » . أقول : وكتاب اختيار الكشي أيضا كذلك كما ذكره في المستدرك وذكرنا ذلك في ذيله « 2 » . ورجال ابن داود أيضا فيه إختلاف بين النسخ فإنه يوجد ترجمة محمد بن إدريس في بعضها دون بعض . وقال في الروضات بعد كلام له في إشتباهاته ، قال : ويشهد بها أيضا ما عن المولى عبد اللّه التستري ، المحقق المعروف ، في بعض حواشيه على تهذيب الشيخ : من أن كتاب ابن داود مما لم أجده صالحا للاعتماد عليه لما ظفرنا عليه من الخلل الكثير في النقل من المتقدمين ونقد الرجال والتميز بينهم - إلى آخر كلامه . ثم جعل ذم السيد مصطفى أيضا راجعا إلى هذا المعنى ، لأنه تلميذ المولى عبد اللّه التستري والمعروف بان أكثر تحقيقات كتابه منه « 3 » . وقال المولوي : الظاهر على ما قيل : سببه ان خط المصنّف كان رديا فاشتبه الأمر على النسّاخ وصحفوا - إنتهى « 4 » . 1637 - رجال ابن الغضائري « 5 » . هو أحمد بن الحسين ابن عبيد اللّه الغضائري . قال الشيخ في الفهرست : انه رحمه اللّه عمل كتابين ، أحدهما ذكر فيه المصنّفات والآخر ذكر فيه الأصول واستوفاهما على مبلغ ما وجده وقدر عليه غير أن هذين الكتابين لم ينسخهما أحد من أصحابنا ، واخترم هو رحمه اللّه وعمد بعض ورثته إلى إهلاك هذين الكتابين وغيرهما من الكتب
--> ( 1 ) رياض العلماء 1 / 257 - 258 . ( 2 ) انظر هذا الكتاب 3 / 336 . ( 3 ) روضات الجنات 2 / 288 - 289 . ( 4 ) انظر : كشف الحجب والأستار / 435 . ( 5 ) رجال ابن الغضائري ( الضعفاء ) . نسخة منه في المكتبة المرعشية ، في المجموعة رقم / 155 .