ثقة الإسلام التبريزي

261

مرآة الكتب

بخطبة متباكرة ، وفيه فوائد معتبرة « 1 » . 1634 - ربيع الشيعة . نسبه العلامة المجلسي إلى السيد الجليل ، علي بن طاووس ، وقال : تركنا النقل منه لموافقته لكتاب « إعلام الورى » في جميع الأبواب والترتيب ، وهذا مما يقضى منه العجب - إنتهى « 2 » . أقول : ذكرنا ما فيه من الاحتمالات في « إعلام الورى » . 1635 - ربيع القلوب . قال المولوي : بالفارسية في ثلاث مجلدات : لعبد اللّه المخاطب ب « عبد الجليل خان » . صنفه في بيان مناقب علي بن أبي طالب عليه السّلام ومعجزاته وكيفية ولادته وشهادته ونسبه وسيرته وغير ذلك . فرغ من تأليفه سنة ست وأربعين ومائة بعد الألف . أوّله : « الحمد للّه رب العالمين ، والصلاة على سيد المرسلين . . . » - إنتهى « 3 » . علم الرجال وهو علم يبحث فيه عن أحوال الرجال قوة وضعفا وطبقة ، إلى غير ذلك ؛ وعلم الدراية من مقدماته وان كان يذكر فيه ما يتعلق بالحديث ، فان ذلك لا ينافي كونه مقدمة لعلم الرجال أيضا بل كلاهما من مقدمات علم الحديث ، وعلم الدراية جزوها العلمي وعلم الرجال جزوها العملي . فصل : في ذكر كتب الرجال ، والمقصود منها ذكر كتب لا أسماء لها بالخصوص واشتهر باسم رجال فلان . واعلم أن المؤلفين في علم الرجال جماعة كثيرة من القدماء وغيرهم ، وكثير من كتب القدماء مما ضاعت ولم يبق منها عين ولا أثر ، وقد جمع

--> ( 1 ) انظر : بحار الأنوار 107 / 41 . ( 2 ) انظر : بحار الأنوار 1 / 31 . ( 3 ) انظر : كشف الحجب والأستار / 223 .