ثقة الإسلام التبريزي
23
مرآة الكتب
وهي حاشية متينة ، إلا إني لم أعرف المحشي . وكان تاريخ كتابة النسخة التي رأيتها سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وألف ، ووصف كاتب النسخة مؤلف الكتاب ب « الأستاذ الأجل الأعظم » والظاهر منه كونه استاده حقيقة ، وان احتمل التمدح مع كونه سابقا عليه بكثير . 1164 - ورأيت شرحا على المتن وحاشية المولى المذكور سقط أوّله ، وفي آخره ان اسمه « ميزان العقول » ؛ وعلى ظهره انه للشيخ يونس الأديب ، ونسب إلى نفسه في آخر الكتاب عدة مؤلفات في المنطق ك « مرآة العقول » و « المنار » . وهو شرح متين مفصل تعرض لكلام المؤلفين في المنطق . ويعجبني ما ذكره في آخر الكتاب ، قال : واعلم أيها الناظر في هذا الكتاب اللطيف ، والمراجع لهذا الشرح المبسوط المنيف بأني قد أحررت لك من الفوائد والمسائل ما لم تنبه له أحد من الأواخر والأوائل ، ولم يسطر في مطولات ولا مختصرات ولا رسائل ، ولم يسلك ما سلكت فيه مجتهد ولا محقق ولا فاضل ، واني وان كنت الأخير زمانه لات بما لم تستطعه الأوائل ، وان أردت زيادة الاطلاع ، وامتداد الباع ، وكثرة الانتفاع ، فلاحظ كتبنا المنطقية ، فقد أحصيت مسائل هذا الفن الجزئية والكلية ك « المنار » و « ضياء الأذهان » و « مرآة العقول » الذي ما صنّف مثله في هذا الآن ولا في غيره من سائر الأزمان - الخ . وهذا الكلام وان كان من قبيل « تزكية المرء لنفسه » إلا أن شرحه المذكور للمدح حقيق لما فيه من كثرة التدقيق بل التحقيق . ومؤلفه من الإمامية لما صرّح به في بعض المواضع وتمسك بالأخبار الإمامية ببعض المناسبة . ونقل عن الحواشي الصادقية ، واليزدية ، والإسحاقية ، والقوامية ، والشوشترية وكتب أخرى لم أعرفها . 1165 - ومنها : حاشية المولى محمد حسين اليزدي ابن محمد إسماعيل ابن محمد إبراهيم ابن المولى محمد صادق الأردستاني . سمّاها