ثقة الإسلام التبريزي

212

مرآة الكتب

الأماني - قراءة تصحيح . كتبه الفقير علي ابن عبد العالي في سنة تسع وثلاثين وتسعمائة ، حامدا مصليا . ووجدت في بعض الكتب سندا آخر له هكذا : قال الشريف يحيى بن القاسم العلوي ظفرت بسفينة طويلة مكتوب فيها بخط سيدي وجدي أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين ليث بني غالب علي بن أبي طالب عليه أفضل التحيات ، ما صورته : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا دعاء علمني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وهو يدعو به في كل صباح ، وهو : اللّهم يا من دلع لسان الصباح - إلى آخره . وكتب في آخره : كتبه علي بن أبي طالب في آخر نهار الخميس حادي عشر ذي الحجة سنة خمس وعشرين من الهجرة . وقال الشريف : نقلته من خطه المبارك بالقلم الكوفي على الرق ، في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وسبعمائة - إنتهى كما في البحار « 1 » . أقول : يوجد في خزانة السلطان المغفور له ناصر الدين شاه ، نسخة مباركة بالقلم الكوفي وينسب إلى خط أمير المؤمنين عليه السّلام ، وتحت كل كلمة ما يشاكلها بخط الميرزا أحمد النيريزي المعروف صاحب الخط الحسن في النسخ ، ومن تأدبه ما كتبه في آخره عوض الرقم : رحم اللّه امرء عرف قدره ولم يتعد طوره . وتحت خط السخ كتب ترجمته بالخط المعروف ب « الشكسته » . كان لرجل متمول يعرف بالآقا محمد قاسم ، وهو من أقرباء جدّتي من قبل الام ، أهداه إلى السلطان المزبور . رأى تلك النسخة جمع من أخوالي قبل إهدائه إلى السلطان المغفور له ، وصورة في ما آخره عين ما نقله العلامة المجلسي . وقال في الرياض في ترجمة الشريف يحيي بن القاسم العلوي السابق

--> ( 1 ) بحار الأنوار 87 / 339 - 342 .