ثقة الإسلام التبريزي

210

مرآة الكتب

والكتاب مشتمل على اثنين وعشرين فصلا ذكر فهرسته في أوّل الكتاب ، إلا أنه قد سقط بعض فصوله من النسخة التي كانت عند الكفعمي ، قال ما لفظه : قال العبد المحتاج إلى بارىء الخليقة من نطفة أمشاج ، أكثر الناس زللا وأقلهم عملا ، الكفعمي مولدا ، واللوزي محتدا ، والجبعي أبا ، التقي لقبا ، الإمامي مذهبا ، إبراهيم بن علي بن محمد بن حسن ابن نما بن صالح أصلح اللّه شأنه وصانه عما شانه ، لما وصلت في رقم وصول الشهر إلى الفصل الرابع عشر لم أجد فيه كمال التصنيف والزبر ، بل ولا الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر ، مع أن المصنف طاب ثراه ذكر ذكره في ديباجته وأناره في مشكاة زجاجته ، وكان أوراق ذلك سقط من النسخة بكمالها فرقمت ما هو في معنى ابدالها ، فنقول - الخ . وقال في آخر الفصل الحادي والعشرين ما لفظه : قال مؤلف هذا الكتاب إبراهيم بن علي الجبعي الكفعمي : لما وصل المصنّف السيد أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاووس الحسني قدس اللّه روحه ونوّر ضريحه ، في كتابه إلى هذا المكان أشار إلى رواية مروية عن مولانا الهادي عليه السّلام وان فيها دعاء إذا دعا به الداعي صرف اللّه تعالى عنه نحوس الأيام المذكورة ، ولم يذكر في كتابه هذا فأحببت ان أرفع هذا الحجاب وأذكرها في هذا الكتاب - الخ 1564 - ونسب في الروضات كتاب ملحقات الدروع الواقية : للشيخ الكفعمي المزبور « 1 » واللّه اعلم . دستور الحكم في مأثور معالم الكلم : لمحمد بن سلامة القضاعي العامي . وهو مجموع من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام - قاله في المعالم « 2 » .

--> ( 1 ) روضات الجنات 1 / 21 . ( 2 ) معالم العلماء / 118 .