ثقة الإسلام التبريزي
153
مرآة الكتب
بل غالبها في المعجزات وخوارق العادات . وقال في الروضات في ترجمة مؤلفه في وصف هذا الكتاب ، قال : وهو في مجلدتين ، عندنا الأولى منها وهي تتضمن كثيرا من أخبار الارتفاع نظير كتاب « البصائر » للشيخ محمد بن الحسن الصفار ، وتفسير فرات بن إبراهيم الكوفي ، بل كثير مما وقع في أصول الكافي - إنتهى « 1 » . وذكره في ترجمة الشيخ رجب البرسي أيضا ، وعده كبعض من الكتب الأخرى من دواعي الارتفاع والغلو مما لا حاجة إلى ذكره « 2 » . والارتفاع بحسب مصطلح علماء الرجال يستعمل في مقام الغلو ، ولذا ذكروا قولهم : « فلان من الطيارة ، أو أهل الارتفاع » من موجبات القدح . وقد حقق المقام ، وان بعض قدماء الأصحاب ما كانوا يعتقدون في حق الأئمة عليهم السّلام ما يعتقده المتأخرون ، العلامة البهبهاني في التعليقة « 3 » . وقد أحيى ببياناته وتحقيقاته جماعة قد رموهم بالغلو والارتفاع ، ومن أحيى نفسا فكأنما أحيى الناس جميعا فكيف بمن أحيى نفوسا وأقواما . وتحقيق ذلك ليس من مقتضى المقام . 1448 - ثم إنه قد ترجم الكتاب : محمد شريف الخادم . فرتب على أربعة عشر بابا . أوّله : « حمد وسپاس نامحدود مر واجب الوجودي را . . . » . سماه « كفاية المؤمنين » - قاله المولوي « 4 » .
--> ( 1 ) روضات الجنات 4 / 8 . ( 2 ) روضات الجنات 3 / 347 . ( 3 ) التعليقة البهبهانية 8 . ( 4 ) ثلاث نسخ منه في المكتبة المرعشية ، بالأرقام / 966 ، 2641 ، 4552 ؛ ونسخة في المكتبة الرضوية ، برقم / 9527 ؛ ونسخة في مكتبة جامع گوهر شاد في مشهد ، برقم / 907 . انظر : كشف الحجب والأستار / 473 .