ثقة الإسلام التبريزي

123

مرآة الكتب

ومما زاد على الأصل نقله عن القاضي نور اللّه من مجالسه وإحقاق الحق . والعجب نسبته كتاب « روضة الواعظين » إلى المفيد مع أنه لمحمد ابن الحسن بن الفتال ، ولم ينسبه في الأصل إلى أحد . والبيت المتضمن للتاريخ لم يكن في كلتا النسختين . وفي إحداهما بعد إتمام الأشعار والكتاب ما خلاصته : انه تم كتاب « كشف الحق » للشيخ محمد بن علي بن خاتون في سنة خمس وخمسين وألف - إنتهى « 1 » . والظاهر أن المراد منه هو الذي ترجم أربعين استاده البهائي للسلطان عبد اللّه قطب شاه أيضا . واللّه أعلم . وجملة القول في هذا المقام ان قرائن صدق النسبة أكثر من قرائن كذبها ، والنافي بالنسبة إلى المثبت قليل ، والمثبت بعد استناده إلى الدليل مقدم على النافي المستند على الأصل . ثم اني وقفت في كتاب « تبصرة الحكماء » لقطب الدين السيد محمد ، على ذكر بعض العرفاء وعدّ منهم المولى المقدس الأردبيلي ، قال : وأما الفصل الذي في كتابه المسمى ب « حديقة الشيعة » فليس من ذلك الكتاب بل أدرج ذلك الفصل واحد من المنكرين للعرفاء الإلهيين ، وهو المسمى ب « الملا معز الدين الأردستاني » . ولقد ذكر في هذا الفصل بعض الأحاديث التي وضعها وليست تلك الأحاديث في الكتب التي بين أظهرنا ويعتمد عليها علمائنا رضوان اللّه عليهم . ولذلك الرجل الأحمق الذي وضع تلك الأحاديث حكاية مذكورة في كتاب « معراج الكمال » لاستادي المولى شاه محمد - إنتهى كلامه باختصار .

--> ( 1 ) هذا الكتاب ، المعروف ب « كشف الحق » أو « كاشف الحق » منسوب إلى معز الدين محمد الأردستاني ، المعروف ب « ملّا معز » . وانتسابه إلى محمد بن علي بن خاتون ، لعله سهو من الناسخ .