ثقة الإسلام التبريزي

110

مرآة الكتب

وفيها بعض الزيارات التي لفقها الأصحاب من زيارات متعددة وذكروها برواية واحدة مع أنه قد علم من القرائن الخارجة والتفحصات البالغة انها روايات متعددة فأوردها العلامة المزبور تبعا للأصحاب ، فكان يتركها الزائر لطولها - إلى أن قال - : فاخترت من الزيارات أقواها سندا ، وأفصحها متنا ، وأكثرها فضيلة وثوابا - إلى آخر كلامه . والنسخة التي رأيتها كان قد سقط خطبتها ، فلذا لم أنقل شيئا من أوّله « 1 » . فرغ من تأليفها في شهر ربيع الثاني من شهور سنة ثلاث عشر ومائة بعد الألف . والعجب ان مؤلف « التحفة » أيضا قد صرح في أوّلها بان بعض الزيارات يظن أنها من تأليف العلماء ، فتركها وألّف هذا الكتاب الذي هو مقصور على الزيارات والأدعية والآداب التي روى عن الأئمة المعصومين عليهم السّلام بأسانيد معتبرة ، ولذا ترك في « التحفة » بعض الزيارات التي ذكرها في « البحار » . ومؤلف « الحدائق » قال في حق « التحفة » ما سمعت . حدائق الحدائق « 2 » . من شروح « نهج البلاغة » . راجع باب النون . 1368 - حدائق الحدائق « 3 » : للشيخ أبي القاسم ، زيد بن محمد البيهقي - قاله في المستدرك « 4 » . 1369 - حدائق الرياض وزهرة المرتاض ونور المسترشدين : للشيخ

--> ( 1 ) لعل النسخة الموجودة في المكتبة المرعشية ، هي التي رآها المؤلف ، لأنها أيضا سقطت خطبتها . ( 2 ) حدائق الحقائق في فسر دقائق أفصح الخلائق . يأتي في بابه . ( 3 ) ذكره ابنه أبي الحسن علي بن زيد البيهقي ، فريد خراسان في معارج نهج البلاغة / 35 ، في عداد مؤلفاته في علم الكلام ، بعنوان : « حدائق الحقائق » . فراجع . ( 4 ) مستدرك الوسائل 3 / 493 .