ثقة الإسلام التبريزي

97

مرآة الكتب

شمس الدين محمد بن علي المهلبي . ذكره في أمل ولم يترجم له ، بل ذكر انه رأى الكتاب في خزانة الكتب الموقوفة بمشهد الرضا عليه السّلام « 1 » . وذكره العلامة المجلسي في البحار وقال : انه مشتمل على بعض الفوائد الجلية « 2 » . أقول : الكتاب كما ذكره في أوله ، ردّ ليوسف الأعور الواسطي ، صنفه في الحلة بأمر الشيخ جمال الملة والدين ، أبي العباس ، أحمد ، وفرغ منه كما في آخره سنة أربعين وثمانمائة ، والتزم ان لا يروي من الأخبار النبوية إلّا ما ثبت من طريق الخصم . أوله : « الحمد للّه الذي هدانا بما كتب على نفسه من الرحمة . . . » . ولعل المراد من أبي العباس أحمد ، هو : أبو العباس ، أحمد بن فهد الحلي . ويوسف الأعور المذكور ، لم أقف على ترجمته ، إلا أنه قال في الرياض في ذيل ترجمة مؤلف الكتاب : انه يوسف بن مخزوم المقصودي الأعور ، الناصب ، الواسطي ، وقد كان قريبا من السبعمائة « 3 » .

--> - حسن بن أحمد الأسترآبادي يوم الأحد سلخ ربيع الآخر سنة 869 ه في بيت المؤلف بالحلة ، وفي آخرها بلاغ بخط المؤلف ظاهرا ؛ ونسختان في المكتبة الرضوية ، برقمي / 33 و 34 ؛ ونسخة في مكتبة مجلس سنا السابق في طهران ، برقم / 1125 ؛ ونسخة في مكتبة كلية الإلهيات في مشهد ، برقم / 1558 ؛ ونسختان في مكتبة مدرسة مروي في طهران ، برقمي / 162 و 635 ؛ ونسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، في المجموعة رقم / 1257 ، وأخرى فيها برقم / 2527 . ( 1 ) أمل الآمل 2 / 78 . ( 2 ) بحار الأنوار 1 / 42 . ( 3 ) رياض العلماء 1 / 324 . وفيه : « المنصوري الأعور . . . » .