ثقة الإسلام التبريزي
67
مرآة الكتب
أدام اللّه حراسته - . . . » « 1 » . 448 - ومنها : الأمالي : لشيخ الطائفة ، محمد بن الحسن الطوسي . قال العلامة المجلسي في الفصل الثاني من البحار : وكتب الشيخ أيضا من الكتب المشهورة ، إلا كتاب الأمالي ، فإنه ليس في الاشتهار كساير كتبه ، لكن وجدنا منه نسخا قديمة عليها إجازات الأفاضل ، ووجدنا ما نقل عنه المحدثون والعلماء بعده ، موافقا لما فيه . وأمالي ولده العلامة في زماننا أشهر من أماليه ، وأكثر الناس يزعمون : انه أمالي الشيخ ، وليس كذلك كما يظهر لي من القرائن الجلية ، ولكن أمالي ولده لا يقصر عن أماليه في الاعتبار والاشتهار ، وان كان أمالي الشيخ عندي أصح وأوثق « 2 » . وقال في الفصل الثالث بعد ذكر الرمز الذي وضعه لأمالي الشيخ ، قال : وكذا أمالي ولد الشيخ شركناه مع أمالي والده في الرمز ، لان جميع أخباره إنما يرويها عن والده - رضي اللّه عنهما - إنتهى « 3 » . أقول : لم أقف من نسخه إلّا على نسخة مطبوعة « 4 » وفي آخرها أمال منسوبة إلى ولده .
--> ( 1 ) طبع على الحجر بطهران سنة 1300 ه ، وعلى الحروف في النجف 1351 ه وفي طهران 1403 ه ، وعليها بالأفست في قم . ( 2 ) بحار الأنوار 1 / 27 . ( 3 ) بحار الأنوار 1 / 47 . ( 4 ) نسخة نفيسة منه في مكتبة ملك بطهران برقم / 1160 ، كتبت سنة 580 ه ، تشتمل على ثمانية عشر جزءا ، مصورها في المكتبة المرعشية برقم / 4 ، ذكرتها في فهرس مصوراتها 1 / 5 . وطبع على الحجر بطهران ، سنة 1313 ه ، وعلى الحروف في النجف ، 1384 .