ثقة الإسلام التبريزي
53
مرآة الكتب
الإجازات - قال : وكتاب التهاب نيران الأحزان في وفاة الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم وهو عندكم ذو وجود - الخ « 1 » . وقد ذكر في مكتوبه بعض الكتب التي كان للعلامة المجلسي ان ينقل عنها « 2 » . وذكره المولوي وقال : لم أظفر على مصنّفه ، لكن ذكره العلامة المجلسي في قائمة « 3 » البحار - الخ « 4 » . ولعل القائمة تصحيف من الخاتمة ، وإلا فهو غير مذكور في فهرست البحار ، بل ولم ينقل عنه أصلا في المجلد السادس وهو مجلد خاتم الأنبياء ، ولا في المجلد التاسع ، ولا في غيرهما مما هو منظنة للنقل عنه . أول الكتاب : « الحمد للّه باعث الرسل رحمة للعالمين ، وجاعلهم مبشرين ومنذرين . . . » . قال : قرأت الكتب والأخبار ، وتصفحت السير والآثار ، فما وقفت على خبر يتضمن لوفاة سيد المرسلين محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم على التمام فيما تقدم معه في زمان أمير المؤمنين ، ولما أكده في النص على أهل بيته في حياته ، وما جرى بين الصحابة من التشاجر والاختلاف بعد وفاته ، وجدت ذلك في كتب متعددة وروايات متفرقة ، فأحببت ان أجمعها في كتاب - إلى أن قال - : حدثنا الشيخ الفقيه أبو محمد بن حامد بن محمد المسعودي ، عن عبد اللّه بن الحارث السلمي ، عن الأعمش ، عن شقيق البلخي ، عن عبد اللّه بن سلمة الأنصاري ، عن حذيفة ابن اليمان - الخ .
--> ( 1 ) بحار الأنوار 110 / 174 . ( 2 ) انظر : بحار الأنوار 110 / 165 - 179 . ( 3 ) في المصدر : « خاتمة » . ( 4 ) كشف الحجب والأستار / 57 .