ثقة الإسلام التبريزي

21

مرآة الكتب

يشتمل على عشرة أصول ، مستفادة من الكتاب والسنة ، وأخبار أهل البيت عليهم السّلام ، يتعرف منها كيفية استنباط المسائل الفرعية أصولا وفروعا . ومنزلته من الكتب المصنّفة في أصول الفقه ، منزلة « علم اليقين » في الكتب الكلامية ؛ يقرب من ألفين وثمانمائة بيت - الفهرست ملخصا . 338 - أصول البلاغة . ذكرها المولوي ونسبها إلى الشيخ كمال الدين ، ميثم ابن علي البحراني ، شارح « نهج البلاغة » . قال : صنّفه لأجل نظام الدين أبي المظفر منصور بن جلاء الدين « 1 » ، عطا ملك ابن بهاء الدين محمد الجويني ، ورتّبها على مقدمة وجملتين . أوله : « الحمد للّه الذي خلق الإنسان وعلمه البيان ، والصلاة على المبعوث بأشرف الأديان . . . » - انتهى « 2 » . أقول : لم أجد ذكرا من هذا الكتاب في كلام من تعرض لترجمته « 3 » ، لا سيما مؤلف السلافة البهيّة في الترجمة الميثمية ، وقد أدرجها صاحب

--> - أوله : « الحمد للّه الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة » . طبع في طهران ، سنة 1390 ه ، وعليها بالأفست في قم . ( 1 ) الصحيح : « علاء الدين » . ( 2 ) كشف الحجب والأستار / 49 . ( 3 ) قال المؤلف في ذيل تجريد البراعة في شرح تجريد البلاغة : « ذكره في الروضات ، ولم يذكر مؤلف تجريد البلاغة . ولم أقف عليه ، ثم وقفت في الرياض في ترجمة صفي الدين عبد العزيز الشاعر الحليّ : ان تجريد البلاغة للشيخ ابن ميثم ، وتجريد البراعة للشيخ مقداد في شرحه » . أنظر : رياض العلماء 3 / 140 . وقال في الذريعة 3 / 352 : « تجريد البلاغة ، في المعاني والبيان ، للشيخ كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني . . . ، ويقال له : أصول البلاغة أيضا ، ولكن اسمه : التجريد . . . » .