ثقة الإسلام التبريزي
121
مرآة الكتب
وبالجملة يظهر من أخبار الكتاب ، جلالة شأن مؤلفه ، لما قالوا عليهم السّلام : اعرفوا منازل شيعتنا بقدر روايتهم منا . فان التحقيق ان المراد بالأصالة مقدار مضمون الرواية ، لا الكم العددي ، وان كان هو أيضا من دلائل الانقطاع إليهم ، غير أنه مراد بالتبع - إنتهى ما ذكره في الخاتمة « 1 » . وقال في باب معجزات السجاد عليه السّلام : ان هذا الكتاب الذي نقل عنه المجلسي في البحار ، وتلميذه في العوالم ، حديث النورانية ، وحديث الخيط وغيرهما من الأخبار ، هو كتاب « أنيس السمراء وسمير الجلساء » على ما كتب الشيخ الأجل الأمجد العلام ، مولانا أحمد ابن زين الدين الأحسائي بخطه الشريف على نسخة العوالم التي عندنا ، فإنه قدّس سرّه كتب عليها ما لفظه : الظاهر أن هذا الكتاب هو كتاب « أنيس السمراء وسمير الجلساء » ، لان هذا الحديث وحديث الخيط الأصفر مذكوران فيه - إنتهى . وانتهى ما أردنا نقله من صحيفة الأبرار . أقول : أما حديث الخيط فقد رواه العلامة المجلسي في أبواب معجزات الباقر عليه السّلام من كتاب « عيون المعجزات » المنسوب إلى السيد المرتضى « 2 » . وأما حديث النورانية فقد رواه في المجلد السابع عن والده عن كتاب عتيق مشتملة على أخبار كثيرة ، ولم يذكر سندا للحديثين إلا في الحديث الثاني ، فإنه قال : روى عن محمد بن صدقة أنه قال : سأل أبو ذر الغفاري سلمان الفارسي - الحديث « 3 » . ولكن نقل في صحيفة الأبرار في
--> ( 1 ) صحيفة الأبرار / 473 - 474 . ( 2 ) بحار الأنوار 46 / 274 - 279 . ( 3 ) بحار الأنوار 26 / 1 .