ثقة الإسلام التبريزي

106

مرآة الكتب

الأولى بالمشهد الشريف الغروي ، سنة 777 - يعني السابع عشر من الشهر ، من سنة سبع وسبعين وسبعمائة - . ويظهر من قرائن كثيرة أنها نسخة الأصل . ويظهر من الفهرست ان ما في هذه المجلدات ما تشتهيه الأنفس من الحكمة الشرعية العلمية والعملية ، وأبواب الفقه المحمدي ، والآداب والسنن والأدعية المستخرجة من القرآن المجيد - إلى أن قال - : ومن بديع ما صنفه « 1 » في هذا الكتاب ما ذكره في أوله ، قال : دقيقة لطيفة عجيبة نشير إليها ليطلع الناظر فيه عليها وهي : ان جميع الآيات المذكورة في كتابنا هذا عدا ما شذ عن النظر منها ، ان شئت قرأت الآيات المذكورة في الكتاب بانفرادها من غير توقف على شيء مما هو مذكور من الكلام في أثنائها ، وان شئت قرأت الكلام بانفراده كما بيّنا تجده كما قلنا ، وان شئت فامزج الآيات والكلام تجد المعنى على النظام - إنتهى « 2 » . ونقل أيضا عن الكتاب المزبور في ضمن أحوال الحجة عليه السّلام تاريخ ظهور الحمرة في السماء ، وكان ذلك في ليلة الاثنين خامس جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة « 3 » . أقول : وقد وقفت على المجلد الأول من هذا الكتاب . أوله : « الحمد للّه واجب الوجود ، العالم بكل موجود » . وسماه ب « الأنوار المضيئة » كما عنوناه . وذكر فيه الربوبيات ، ثم النبوة والإمامة ، ثم الموت والمعاد . وذكر نسبه في ضمن تاريخ أمير المؤمنين عليه السّلام قال : ومما جاز روايته للعبد المفتقر إلى رحمة ربه القدير مصنف هذا

--> ( 1 ) في المصدر : « ما صنعه » . ( 2 ) مستدرك الوسائل 3 / 436 . ( 3 ) انظر : مستدرك الوسائل 3 / 437 .