ثقة الإسلام التبريزي
82
مرآة الكتب
فلاحظ - انتهى . قلت : الذي سبق ذكره هو : السيد عبد الرحيم ابن السيد عبد اللّه ابن السيد پادشاه ، وقال في حقه : انه من العامة على الظاهر « 1 » - ولم يعلم عصره ، وقال في حقه : انه لم يبعد كونه بعينه هو من يأتي - انتهى . وذكر بعده بلافاصلة الأمير عبد الرحيم صاحب العنوان ، وهو كما ترى .
--> ( 1 ) قال في الرياض : كان يجاور بمكة ، ومن مؤلفاته كتاب « تحفة النجباء في مناقب أهل العباء » ، وهو كتاب حسن جيد قد ألفه لبعض شرفاء مكة ، وهو مشتمل على طرائف الأخبار ، وقد جمع فيه أخبار العامة أيضا في المناقب . وكان جده السيد پادشاه قد عرب كتاب « فصل الخطاب في فضائل الآل والأصحاب » لخواجه محمد پارسا بالفارسية ، كما نص عليه سبطه في كتابه المذكور . انظر : رياض العلماء 3 / 111 ؛ الذريعة 3 / 476 .