ثقة الإسلام التبريزي
68
مرآة الكتب
بنشر العلوم الدينية ، وهو في هذا العصر فاق بمزيد العلم والفهم على أكثر صناديد أهل خراسان - انتهى ما أردناه ذكره مما نقله « 1 » . ثم قال هو نفسه : انه قد جاء بعد وفاة الشيخ علي الكركي إلى خدمة الشاه طهماسب ، فاستدعى ان يكون رئيسا للعلماء ومعظما عنده كما كان الشيخ علي ، ولكن لم يقبل السلطان ذلك وقال : إني أريد مجتهد جبل عامل . قال : ثم إنه مات في كرمان وعمره قد جاوز السبعين « 2 » . أقول : الظاهر أنه عمر أكثر من ذلك ، فإنه ذهب إلى هراة في سنة اثنين وتسعمائة وصار مدرسا فيها ، وكان حيا سنة تسع وخمسين . ثم العجب مهارته في فقه الإمامية مع إقامته في هراة أغلب عمره ؛ وكان في أيامه دار التقية ، حتى أنه خرج منها خوفا من الأعداء كما في « الرياض » . والأشرقي ، انما هو بالقاف كما نقله في « الرياض » عن خطه .
--> ( 1 ) حبيب السير 4 / 614 . ( 2 ) رياض العلماء 3 / 87 - 90 .