ثقة الإسلام التبريزي

443

مرآة الكتب

وثلاثين وثمانمائة ، وسماه « الضوء » . [ والمولى الجامي شرحه ، قال في آخر شرحه : توحيد حق اى خلاصهء مخترعات * باشد بسخن يافتن از ممتنعات رو نفى وجود كن كه در خود يأبى * سرّى كه نيابى ز فصوص ولمعات ] « 1 » وشرحه الشيخ يار علي الشيرازي « 2 » - إلى أن قال - : وللمولى الجامي نور الدين عبد الرحمان بن أحمد ، كتاب سماه « أشعة اللمعات » ، وتوفى سنة ثمان وتسعين وثمانمائة - إنتهى « 3 » . فانظر إلى هذا الكلام المختل النظام ، المنحل الزمان ، فان الخطبة التي ذكر بعضا منها وما نقله من الفارسية كلها خطبة أشعة اللمعات ومن ديباجتها . وكلامه من أول كلامه إلى قوله : « شرحه صاين الدين » مختل غير مرتبط بعضه مع بعض . ثم ما معنى قوله : « والمولى الجامي شرحه » وقوله : « للمولى الجامي نور الدين كتاب سماه أشعة اللمعات » ، فان الأشعة لو كانت مرتبطة باللمعات ، ومن شروحها فلا بد ان نذكر عبارة تنبئ عن ذلك وإلا

--> ( 1 ) ما بين المعقوفتين ليست مذكورة في المصدر هنا ، والرباعية مذكورة بعد قوله : « ونسخ متن مختلف بود - الخ » . ( 2 ) في المصدر من هنا إلى آخر كلامه ليس إلا قوله : « بالفارسية ، بالقول . وسماه « اللمحات » . أوله : « سزاى ثناى بىحد ولايق سپاس بىقياس - الخ » . ( 3 ) كشف الظنون 2 / 1563 - 1564 .