ثقة الإسلام التبريزي
434
مرآة الكتب
أوله : « الحمد للّه الذي وفقنا لافتتاح المقال بتحميده » « 1 » . ذكر فيه ان الرئيس كان مؤيدا بالنظر الثاقب ، وان كتابه هذا من تصانيفه كاسمه . وقد سأله بعض الأجلاء ان يقرر ما عنده من معانيه المستفادة من المعلمين ومن شرح الإمام الرازي وغيره ، فأجاب وأشار إلى أجوبة بعض ما اعترض به الفاضل المذكور وسماه ب « حل مشكلات الإشارات » ، وفرغ من تأليفه في صفر سنة أربع وأربعين وستمائة . 309 - والمحاكمة بين الشارحين الفاضلين المذكورين ، للمحقق قطب الدين ، محمد بن محمد الرازي ، المعروف ب « التحتاني » ، المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة « 2 » . كتبها بإشارة من العلامة قطب الدين الشيرازي لما عرض عليه ما له من الأبحاث والاعتراضات على كلام الإمام ، فقال له العلامة : « التعقيب على صاحب الكلام الكثير يسير ، وإنما اللايق بك أن تكون حكما بينه وبين النصير » . فصنف الكتاب المشهور ب « المحاكمات » « 3 » ، وفرغ في جمادى الأخرى سنة خمس وخمسين وسبعمائة - إنتهى « 4 » . أقول : لم يذكر في الكشف شيئا من أول الإشارات . وأوله : « توجهنا إلى جناب قدسك وتعرضنا لنفحات أنسك . . . » .
--> ( 1 ) طبع كرارا على الحجر والحروف في طهران ولكهنو ومصر واستانبول . ( 2 ) في المصدر : « ست وستين وسبعمائة » . وهو الصحيح ، لأنه المجاز من العلامة الحلي سنة 713 ه انظر : بحار الأنوار 107 / 138 - 141 . ( 3 ) طبع بطهران سنة 1377 - 1379 ه مع شرح الخواجة الطوسي . ( 4 ) كشف الظنون 1 / 94 - 95 .