ثقة الإسلام التبريزي
43
مرآة الكتب
عظيم الشأن ، من أعاظم فضلاء هذا البيت الرفيع ، وكان ورعا [ تقيا ] « 1 » في الغاية ، متخلقا بالأخلاق الحميدة المصطفوية ، ومتأدبا بالآداب المرتضوية . وكان بأصبهان مدرسا في المعقول والمنقول ، إماما في الجمعة والجماعة . قال : قلت : وقد استجاز منه العلامة الطباطبائي بحر العلوم في سنة ست وثمانين ومائة وألف « 2 » . . . ، ورأيت له كتاب أعمال شهر رمضان وهو كتاب كبير قد استوفى فيه حقه من الأعمال والآداب والأدعية ، سماه كتاب « الجامع » « 3 » .
--> ( 1 ) الزيادة من المصدر . ( 2 ) قال في الفيض القدسي : وقد استجاز منه . . . لما حدث الطاعون العظيم في بغداد ونواحيه ، والمشاهد المشرفة ، وسار السيد بأهله إلى المشهد الرضوي ( على مشرفه السلام ) ، وورد أصبهان حين مراجعته من خراسان ، فكتب له إجازة تنبئ عن فضله وكماله وبلاغته ، وهي موجودة عندي بخطه ، وهي في غاية الحسن والجودة . ولكن في الذريعة 1 / 200 : كتبها له بعد مراجعة المجاز من زيارة مشهد خراسان إلى إصفهان في شهر شعبان سنة 1193 . ولعل هذا هو الصواب ، الا ان نقول إنه أجازه سنة 1186 حين وروده إصفهان في طريقه إلى مشهد لا بعد رجوعه ، لان العلامة بحر العلوم أقام في المشهد الرضوي زهاء سبع سنين ، فرجع إلى النجف سنة 1193 . ( 3 ) وله غير ما ذكر : « إكمال الأعمال في استكمال الإقبال » للسيد ابن طاووس . انظر : الذريعة 2 / 282 .