ثقة الإسلام التبريزي
402
مرآة الكتب
القبلة ، لكن العلامات التي ذكرها رحمه اللّه كثير منها مخالفة للتجربة والقواعد الهيأوية ، بل لا يوافق بعضها بعضا ، ولم نتكلم في ذلك ، لأن استيفاء القول فيها يوجب بسطا لا يناسب الكتاب ، والرجوع إلى القواعد الرياضية والآلات المعدة لذلك من الأسطرلاب والهندسة أضبط وأقوى . . . الخ « 1 » . أقول : هكذا في النسخة المطبوعة ، وفي نسخة أخرى خطية عندي زيادة قوله : « في سنة ثمان وخمسين وخمسمائة » قبل قوله : « وكثيرا ما يذكر الأصحاب » « 2 » ، والنسخة المذكورة معتبرة غاية الاعتبار ، صححها المصنف ، بعضها بخطه وبعضها بخط الغير ، وعليها بلغات ، وإجازة بخط المصنف ، وعليها بلغات من المصنف بخطه . وقال العلامة البهبهاني في شرحه على المفاتيح عند شرح قول المصنف : وجعل الجدي على الخد الأيمن . . . الخ . قال في جملة كلام له : وربما يتمسك الناظر الغافل برسالة شاذان بن جبرئيل القمي المعروفة المشهورة ، مع ما فيها من التدافع والتخالف الشديد ، وذكرها خالي في بحاره ، وأورد عليه ايرادات واضحة ، إلا أن يأول ويوجه بتوجيهات هو أعرف ، أو تبنى على أن القبلة أوسع دائرة . . . الخ . قوله : وأورد عليه ايرادات . . . الخ . أقول : كلام العلامة المجلسي هو ما
--> ( 1 ) بحار الأنوار 84 / 86 . ( 2 ) هذه الزيادة توجد في الطبعة الحروفية أيضا نقلا عن نسخة الأصل بخط المؤلف . انظر : بحار الأنوار 84 / 72 .