ثقة الإسلام التبريزي

395

مرآة الكتب

الظنون في ذيل كتابه « البيان عن أحوال صاحب الزمان » « 1 » . ونقل أيضا عن كتاب الألفين للعلامة الحلي ، قال ما لفظه : فان علماء الشيعة ( رضوان اللّه عليهم ) قد الّفوا في فضائله عليه السّلام دلالة على إمامته كتبا كثيرة لا تحصى ، من جملتها كتاب واحد من جملة تصانيف الشيخ الأعظم والبحر الخضم ، ينبوع الفضائل والحكم ، جمال الاسلام والمسلمين الحسن بن المطهر ( قدس اللّه نسه الزكية ) سماه ب « كتاب الألفين » « 2 » . وكان وفاة العلامة في محرّم سنة ست وعشرين وسبعمائة . ونقل عن كتاب الاحتجاج للشيخ أحمد الطبرسي شيخ ابن شهرآشوب ، وهم مقدم على العلامة ، بل وعلى ابن الجوزي أيضا . وهذا المجلد الثاني لم يذكر فيه اسم مؤلفه ، لا في أول الكتاب ولا في أثنائه ، بخلاف المجلد الأول فإنه ذكر اسمه واسم أبيه وجده مرارا « 3 » . وقد اعتمد العلامة المجلسي على كتابه هذا « 4 » ، ونقل عن مجلديه كليهما ، ولم يثبت للحقير كون المجلد الثاني من الديلمي المزبور ، ولم أقف على عصره بيقين ، والتفصيل ما ذكرناه . 234 - إرشاد المبتدين « 5 » . في الفقه ، قال المولوي : لمولانا السيد

--> ( 1 ) كشف الظنون 1 / 263 ، فيه : في اخبار صاحب الزمان . ( 2 ) إرشاد القلوب 2 / 250 . ( 3 ) إرشاد القلوب 1 / 12 و 34 و 48 . ( 4 ) بحار الأنوار 1 / 16 و 33 . ( 5 ) طبع في لكهنو .