ثقة الإسلام التبريزي

393

مرآة الكتب

الرابع والخمسون فيما سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ربه ليلة المعراج ، وهي خاتمة الكتاب . . . الخ « 1 » . هذا ما يتعلق بالمجلد الأول من هذا الكتاب ، لكنه يوجد ضميمة له تتضمن بعض الأخبار في الفضائل غير ملايمة بموضوع الكتاب اعني المواعظ ، بل هو غير مرتبط لسابقة أصلا ، والذي رأيته من نسخه ختم الباب الرابع والخمسين بالحديث القدسي ، آخره هكذا : ولأنزعن من قلبه محبتي وعليك سلامي ورحمتي ، والحمد للّه رب العالمين - ثم إبتدأ بعد هذا الكلام بلا فاصلة ولا مقدمة بالأبيات المعروفة أولها : للّه تحت قباب الأرض طائفة * أخفاهم عن عيون الناس اجلالا ثم ذكر جملة من الفضائل ، ثم فصل بالبسملة وابتدأ بكلام آخر . وهذا المجلد مخصوص بفضائل أمير المؤمنين ، وذكر شيئا من تاريخ شهادته عليه السّلام ومدفنه المبارك وما ظهر فيه . واعلم أن المجلد الأول ليس فيه ما ينبئ عن عصر مؤلفه الا في الباب الحادي والخمسين فإنه نقل فيه عن كتاب ورّام « 2 » ، والظاهر أنه ورّام ابن أبي فراس الجد الأمي لعلي بن طاووس الذي يروي عنه الشيخ منتجب الدين ، وكان وفاة الشيخ منتجب الدين سنة خمس وثمانين وخمسمائة كما قيل . واخبارها كلها مراسيل . والمجلد الثاني أيضا مرسلة روى فيه عن الأربعين لأخطب الخطباء موفق الدين بن أحمد المكي « 3 » المتوفى في أواخر المائة

--> ( 1 ) ارشاد القلوب 1 / 199 . ( 2 ) إرشاد القلوب 1 / 173 . ( 3 ) إرشاد القلوب 2 / 427 .