ثقة الإسلام التبريزي

382

مرآة الكتب

المحقق الأردبيلي شرحه المشهور المذكور على الإرشاد ، فرق أجزائه إلى التلامذة ليخرجوه إلى البياض من السواد ، وكان بعضهم ردىّ الخط جدا فاتفق وقوع تلك المواضع التي شرحها السيد من النافع في خطه ، فلم ينتفع به من سوء خطه ، وكان الشارح قد مضى نحبه ، فالتمس بعضهم من السيد تجديد المواضع التالفة ليكمل شرح استاده ، فقبل رحمه اللّه ، لكن عدل عن الارشاد إلى النافع هضما وأدبا من أن يعد شرحه متمما لشرح استاده - انتهى « 1 » . 210 - وعلى هذا الشرح حاشية للعلامة البهبهاني من أول كتاب المتاجر إلى آخر الكتاب - قاله في المنتهى « 2 » . أقول : الموجود من هذا الشرح هو العبادات تماما إلى آخر الأمر بالمعروف ، ثم كتاب المتاجر بتوابعها إلى كتاب الإجازة ثم الوديعة والعارية واللقطة والغصب ومن الهبة قليلا ، ولم يسقط من أبواب الكتاب إلى هنا شيء ، والمفقود الوقف والصدقة وتوابعها ، والنكاح وتوابعه ، وكتاب الايمان والكفارات ، ثم الموجود كتاب الصيد والذباحة وفيه الأطعمة والأشربة والميراث والقضاء والشهادات إلى آخر باب القذف ، وقد بقي كلامه ناقصا ، ثم لا يوجد شرح تتمة الكتاب وهي من حد الشرب ثم السرقة وأحكام المحارب إلى آخر الكتاب ، هكذا في النسخة التي عندي . أول المجلد الأول : « الحمد للّه خالق الهداية والإرشاد ، ومميز الانسان

--> ( 1 ) روضات الجنات 7 / 50 . ( 2 ) منتهى المقال 6 / 180 . طبع في قم سنة 1417 ه .