ثقة الإسلام التبريزي
337
مرآة الكتب
ست وخمسين وأربعمائة ، بالمشهد المقدس الشريف الغروي على ساكنه السلام ، فان « 1 » هذه الأخبار إختصرتها من كتاب الرجال لأبي عمرو ، محمد ابن عمر بن عبد العزيز الكشي ، واخترنا ما فيها - انتهى « 2 » . وأول النسخ التي رأيناها ، الأخبار السبعة التي صدر بها الكتاب قبل الشروع في التراجم ، وليس فيه هذه العبارة - انتهى كلام المستدرك « 3 » . قلت : ما ذكره لا دليل فيه ، فان الكتب القديمة بعضها مصدرة بكلام بعض التلامذة وبعضها خال عنه ، هذا كتاب الكافي فان بعض النسخ منها صدر بكلام الراوي للكتاب ، كالصفواني وغيره ، وأغلبها خال عنه ؛ وكذا كتاب الإحتجاج للطبرسي ، وكتاب تفسير الإمام عليه السّلام بعضه برواية بعض الأصحاب ، وبعضه غيره ، وأمثال ذلك كثيرة . فما ذكره بنفسه لا يفيد المطلوب ، والتفضيل الذي نقله ، ليس من كلام نفس الشيخ ، بل من كلام بعض تلامذته ، وهو ظاهر . وقول السيد : ( عن خطه ) ، لا مساغ لكون مرجع الضمير هو الشيخ . رجعنا إلى كلام المستدرك ، قال : ومنها ما في مناقب ابن شهرآشوب نقلا عن إختيار الرجال لأبي جعفر الطوسي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن سلمان الفارسي : أنه لما استخرج أمير المؤمنين ، خرجت فاطمة عليها السّلام حتى انتهت إلى القبر ، فقالت : خلوا ابن عمي - وذكر الحديث بطوله ، ثم قال - : ولم أجد
--> ( 1 ) كذا في المصدر . ( 2 ) فرج المهموم / 130 . ( 3 ) مستدرك الوسائل 3 / 530 .