ثقة الإسلام التبريزي

257

مرآة الكتب

وعنون في الرياض عنوانا آخر باسم : السيد كمال الدين ، عطاء اللّه ابن فضل اللّه الحسيني ، قال : ورأيت من مؤلفاته كتاب الأربعين في فضائل أمير المؤمنين - إلى أن قال : ألّفه للسلطان شاه عبد الباقي - ثم نقل ما نقلناه عن « الأمل » في أول العنوان وقال : لم يبعد عندي اتحاده مع السيد الجليل ، الأمير جمال الدين ، عطاء اللّه الحسيني المحدث ، الشيرازي ، الدشتكي ، ثم الهروي ، المعروف بالسيد جمال الدين ، المحدث الهروي ، الذي سبق آنفا ترجمته ، ويكون كمال الدين تصحيف جمال الدين - انتهى « 1 » . قلت : في النسخة التي عندي : جمال الدين - بالجيم ، لا : كمال الدين بالكاف ؛ والمؤلف هو المحدث الدشتكي بلا مرية عندي ؛ وما نقلناه من عبارات « الأربعين » أوله وآخره ، مؤيد لكونه من الإمامية ، وفي التعبير عن الحسنين عليهما السّلام باميري المؤمنين ، ما ترى . اما تاريخ وفاته ، فقد أرخه في « كشف الظنون » في ذيل « روضة الأحباب » بسنة ألف ، قال : ألّف الكتاب في مجلدين بالتماس الوزير مير علي شير بعد الاستشارة مع استاده وابن عمه السيد أصل الدين عبد اللّه - الخ « 2 » . وفيه ما لا يخفى ، فان وفاة الأمير علي شير كانت في سنة تسع

--> ( 1 ) رياض العلماء 3 / 318 . ( 2 ) كشف الظنون 1 / 922 .