ثقة الإسلام التبريزي

236

مرآة الكتب

ذكره ابن شهرآشوب واقتصر على نسبة بعض المؤلفات اليه ، ومن جملتها « شواهد التنزيل » « 1 » . وقال في الرياض انه : يروى عن جماعة كثيرة : منهم أبو عبد اللّه الشيرازي ، النيسابوري « 2 » ، ومنهم محمد بن عبد اللّه بن أحمد كما سيأتي « 3 » ، ويحتمل كونه بعينه أبو عبد اللّه الشيرازي . ويروى عنه أيضا

--> - بالحديث ، وهو خبر رد الشمس لعلي ( رضي اللّه عنه ) وترغيم النواصب الشمس » . وذكره ابن قطلوبغا الحنفي في تارج التراجم في من صنّف من الحنفية وقال : « سمع ، وانتخب ، وصنّف ، وجمع الأبواب والكتب والطرق . . . ، ومات في حدود الثمانين وأربعمائة . . . » . انظر : المنتخب من السياق / 296 ؛ سير أعلام النبلاء 18 / 268 ؛ الوافي بالوفيات 19 / 384 ؛ تذكرة الحفاظ 3 / 200 ؛ معالم العلماء / 78 ؛ تاج التراجم / 141 ؛ الجواهر المضية 2 / 496 ؛ الطبقات السنية 4 / 422 ؛ بحار الأنوار 1 / 20 و 32 ؛ أمل الآمل 2 / 167 ؛ رياض العلماء 3 / 296 ؛ الفوائد الرضوية / 261 ؛ أعيان الشيعة 8 / 136 ؛ النابس / 110 ؛ معجم المؤلفين 6 / 240 . ( 1 ) معالم العلماء / 78 . ( 2 ) قال عبد الغافر في المنتخب من السياق : « محمد بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن باكويه الشيرازي ، الصوفي ، أبو عبد اللّه ، شيخ الصوفية في وقته ، العالم بطرقهم ، الجامع لحكاياتهم وسيرهم ، لقى المشايخ وأخذ منهم ، وأقام بنيسابور وسكن دويرة السلمي ، وله مجالسات حسنة مع المشايخ ، سمع الحديث وروى . . . ، توفى في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وأربعمائة . . . » . انظر : المنتخب من السياق / 32 ؛ وانظر أيضا : تذكرة الحفاظ 3 / 1086 ؛ لسان الميزان 5 / 261 . ( 3 ) رياض العلماء 3 / 299 .