ثقة الإسلام التبريزي

174

مرآة الكتب

المقاربين لعصره ، واما الثالث فلم أعلم عصره . قال : ثم نسب الكفعمي المذكور إلى السيد جلال الدين هذا في بعض مجاميعه التي رايتها بخطه الشريف كتاب « الرسالة السلطانية الأحمدية في اثبات العصمة النبوية المحمدية » « 1 » ، وينقل عنه . وقال في وصفه فيه : السيد الأعظم الأعلم ، خلاصة نوع بني آدم ، السيد جلال الملة والحق والدين ، أبو العز ، عبد اللّه بن السيد شرف الدين شرف شاه العلوي الحسيني . وقال في حواشي كتابه البلد الأمين : وكان السيد الأوحد ، العلامة ، جلال الدين ، عبد اللّه بن شرف شاه الحسيني - قد اللّه سره - حسن الظن باللّه ، وكان يقول : إذا كان الكفر لا ينفع معه شيء من الطاعات ، كان مقتضى العدل ان الإيمان لا يضر معه شيء من المعاصي ، والا فالكفر أعظم . وكان يقول : إذا كان توحيد ساعة يهدم كفر سبعين سنة ، فتوحيد سبعين سنة كيف لا يهدم معصية ساعة - انتهى ، والظاهر أنه من مشايخه - انتهى كلام الرياض « 2 » . أقول : اما تراجم المسلمين بشرف شاه ، فنسختي كانت خالية منها .

--> ( 1 ) نسبه في الذريعة 11 / 199 ، إلى جلال الدين بن عبد اللّه بن شرف شاه وقال : « وظني انه سماه باسم السلطان أحمد بن أويس المقتول ( 813 - أو - 808 ) . . . » . ولعل كلمة ( ابن ) بين جلال الدين وعبد اللّه وقع سهوا . ( 2 ) رياض العلماء 3 / 221 - 222 .