ثقة الإسلام التبريزي
169
مرآة الكتب
بالفارسية في ترجمة هذا الشيخ « 1 » ، ما معناه : انه كان عالما بالعلوم العربية والأدبية ، وله اشعار كثيرة ومراث عديدة في شأن الأئمة عليهم السّلام ، وكان مراثيه عشرين ألف بيت في مجلدين . ومن مؤلفاته أيضا : كتاب المقاصد ، وكتاب كفاية الطالبين ، وكتاب الناسخ والمنسوخ من الآيات على طريقة الإمامية ومذهبهم ، وكتاب النهاية في تفسير خمسمائة آية التي عليها مدار الفقه . انتهى كلامه ملخصا - وانتهى ما في الرياض . أقول : كل ما نسبه إليه من الكتب سوى كتاب المقاصد ، نسبه في اللؤلؤة إلى والده الشيخ أحمد ، ولم يذكر كتاب المقاصد أصلا « 2 » .
--> ( 1 ) قال العلامة الطهراني : « أشكل تعيين المشار إليه بقوله : « هذا الشيخ » ، بأنه الوالد الذي عقد له هذه الترجمة ، أو الولد الذي استطرد ذكره . وعلى ايّ حال فالمترجم في هذا المقام من « الرياض » هو : عبد اللّه بن سعيد والد فخر الدين أحمد . وأما المولى عبد اللّه بن محمد بن علي بن الحسن بن المتوج والد جمال الدين أحمد بن عبد اللّه الذي كتب تمام نسبه بخطه الذي رآه الشيخ سليمان الماحوزي فيأتي أنا لم نظفر بترجمة له ، وإنما المترجم ولده جمال الدين أحمد ، كما لم نظفر بترجمة مستقلة لفخر الدين أحمد ولد صاحب الترجمة هذه ، الّا على احتمال ان يكون المشار إليه في قول صاحب « الرياض » : هذا الشيخ ، هو الولد ، لا والده الذي انعقدت لأجله هذه الترجمة » . انظر : الحقائق الراهنة / 122 و 124 . ( 2 ) في اللؤلؤة نسب كل ذلك إلى أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن علي بن الحسن بن المتوج البحراني . انظر : لؤلؤة البحرين / 178 - 180 .