ثقة الإسلام التبريزي

16

مرآة الكتب

--> - الطوسي ( 597 - 673 ) . هؤلاء هم في الرعيل الأول ، وهم الأصول للفلسفة ، والمترجم خاتمهم ، والشارح لآرائهم ، والمروح لطريقتهم ، والأستاذ الأكبر لفنهم . ولولا خوف المغالاة لقلت : هو الأول من بينهم الرتبة العلمية ، لا سيما في المكاشفة والعرفان . والرجل نشأ مطاردا منقوما عليه حتى كان يقول عن نفسه : « ما كان له رتبة أدنى من آحاد طلبة العلم » . ولكنه في أيامه الأخيرة أقبل الناس على فلسفته ، والتلمذة عليه حتى نبغ من بينهم جماعة . أما بعد حياته فقد بعد صيته وأقبل طلاب الفلسفة إقبالا عظيما على مؤلفاته يتدارسونها ويكتبونها ويتلمذون عليها ، وسادت مدرسته الفلسفية ومؤلفاته وطغت على كل مدرسة ومؤلفات أخرى حتى مؤلفات الشيخ ابن سينا والخواجة نصير الدين الطوسي - انتهى ملخصا . حضر على شيخنا بهاء الدين محمد العاملي ، والمحقق الداماد ويروى عنهما . تخرج عليه جماعة من الأعيان ، منهم : المولى محسن الفيض الكاشاني ، والمولى عبد الرزاق اللاهيجي ، والشيخ حسين التنكابني ، والمولى محمد الإيرواني . له مؤلفات كثيرة معروفة منتشرة ، منها : إتحاد العاقل والمعقول ، اتصاف الماهية بالوجود ، أسرار الآيات وأنوار البينات ، الأسفار الأربعة ، أسرار العارفين في معرفة طريق الحق واليقين ، الإمامة ، بدء وجود الإنسان ، التصور والتصديق ، تفسير القرآن ، الجبر والتفويض ، حاشية إلهيات الشفاء ، الحكمة العرشية ، شرح أصول الكافي ، شرح حكمة الاشراق ، شرح الهداية الأثيرية ، الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ، القضاء والقدر ، المبدء والمعاد ، المسائل القدسية ، المشاعر ، الواردات القلبية . انظر : أمل الآمل 2 / 233 ؛ تعليقة أمل الآمل ص 237 ؛ سلافة العصر ص 491 ؛