ثقة الإسلام التبريزي

140

مرآة الكتب

ذكره في تحفة العالم وعنه في النجوم ، وقال ما ترجمته ملخصا : انه فاضل نحرير ، وعالم عادم النظير ، رأس أهل التقى والعباد ، ورئيس أصحاب المكرمة والسداد ؛ كان إماما في أكثر العلوم لا سيما علم الفقه والحديث ، عابدا مرتاضا معتزلا عن أهل الدنيا ، منزويا حتى عن الأقارب والأصحاب ، قانعا لا يقبل عن أحد شيئا ، وكان معاشه من مزرعة حقيرة ورثها عن والده ؛ وكان لا يفوته شيء من العبادات والمستحبات ، يزور كل سنة أئمة العراق ، ويستفيض من العلامة البهبهاني والسيد مهدي بحر العلوم والميرزا مهدي الخراساني ؛ وكان أخباريا محتاطا في الفتوى . وله مؤلفات لم يحضرني أسمائها ، وكان أيام إقامتي عنده مشغولا بتأليف شرح مزجي لألفية ابن مالك - الخ . ويظهر من كلامه انه توفى في حدود أربعة عشر أو خمسة عشر بعد مائتين والف .

--> - « بداية الهداية » للحر العاملي ؛ و « شرح الألفية » لابن مالك ؛ و « الدرر المنثورة في الأحكام المأثورة » نسخة خط المؤلف في المكتبة المرعشية ضمن مجموعة 6126 ، وغيرها . انظر : تحفة العالم / 156 - 158 ؛ نجوم السماء / 321 ؛ أعيان الشيعة 8 / 32 ؛ الكرام البررة 2 / 760 .