ثقة الإسلام التبريزي
138
مرآة الكتب
قال ابن داود في رجاله : سيدنا الامام المعظّم غياث الدين ، الفقيه النسابة ، النحوي العروضي ، الزاهد العابد ، أبو المظفر ( قدس اللّه روحه ) . انتهت رياسة السادات وذوي النواميس إليه ، وكان أوحد زمانه ، حائري المولد ، حلى المنشأ ، بغدادي التحصيل ، كاظمي الخاتمة ، ولد في شعبان سنة ثمان وأربعين وستمائة ، وتوفي في شوال سنة ثلاث وتسعين وستمائة ، وكان عمره خمسا وأربعين سنة وأياما . كنت قرينه طفلين إلى أن توفى . ما رأيت قبله ولا بعده بخلقه « 1 » وجميل قاعدته وحلو معاشرته ثانيا ، ولا لذكائه وقوة حافظته مماثلا ، ما دخل في ذهنه شيء قط يكاد ينساه ، حفظ القرآن في مدة يسيرة وله إحدى عشر سنة ، استقل بالكتابة واستغنى عن المعلم في أربعين يوما وعمره إذ ذاك أربع سنين ، ولا تحصى مناقبه وفضائله . وله كتب - وعد كتبه ، انتهى . أقول : « واستغنى عن المعلم » يعنى في أمر الكتابة .
--> - البحرين / 261 ؛ الإجازة الكبيرة / 16 ؛ روضات الجنات 4 / 221 ؛ مستدرك الوسائل 3 / 441 ؛ طرائف المقال 1 / 104 ؛ نامهء دانشوران 1 / 182 ؛ الفوائد الرضوية / 238 ؛ الكنى والألقاب 1 / 341 ؛ هدية العارفين 1 / 610 ؛ أعيان الشيعة 8 / 42 ؛ ريحانة الأدب 8 / 75 ؛ مصفى المقال / 233 ؛ الأنوار الساطعة / 91 ؛ الأعلام للزركلي 4 / 51 ؛ معجم المؤلفين 5 / 314 ؛ بروكلمان ، الذيل 1 / 741 . ( 1 ) في المصدر : ( كخلقه ) .