ثقة الإسلام التبريزي
127
مرآة الكتب
وقطر الغمام في شرح كلام الملوك ملوك الكلام - قال - : وله ديوان شعر بالعربية . . . وله شعر بالفارسية والتركية « 1 » . وقال في الخلاصة : انه انتخب من ديوانه شعره العربي وسماه « حلى الأفاضل » « 2 » . وأورد من أشعاره قصيدة في مدح علي پاشا « 3 » ابن أفراسياب حاكم البصرة ، أولها : لمن العيش عيشا تترامى وفيها الستة الأبيات التي أوردها صاحب « الأمل » في ترجمة الشيخ عبد علي بن رحمة الحويزي « 4 » . وقد نقل بعض ترجمته في « الأمل » نقلا عن « السلافة » ، الا انه
--> ( 1 ) سلافة العصر ص 539 . ( 2 ) في السلافة : « مجلى الأفاضل » ، وفي الروضة النضرة : « تجلي الأفاضل » . ( 3 ) هو علي پاشا بن أفراسياب ، والي البصرة ، المتوفى سنة 1062 ه . قال في تاريخ العراق بين احتلالين 5 / 44 : « من حين وفاة والده تولى شؤون البصرة ونظر في ادارتها . وكان جلّ ما قام به أن حافظ على البصرة أيام الحروب مع العجم فتمكن من حراستها . ولما ورد السلطان مراد الرابع بغداد وافتتحها أقره في ولايته ، وكانت قد حصلت منه مساعدات للجيوش التركية بكل ما استطاع . وفي أيامه راجت سوق العلوم والآداب ، واشتهر شعراء عديدون . مثل : عبد علي الحويزي ، وسوف نوضح عنهم . ولما توفى خلفه ابنه حسين پاشا في ولاية البصرة . ( 4 ) انظر : أمل الآمل 2 / 155 .