ثقة الإسلام التبريزي
76
مرآة الكتب
ووصفه الشهيد في بعض إجازاته : بالشيخ الإمام ، سلطان الأدباء ، ملك النظم والنثر ، المبرز في النحو والعروض . . . الخ . وكان مولده كما ذكره نفسه في رجاله : خامس جميدي الأخرة سنة سبع وأربعين وستمائة « 1 » . ولم أقف على تاريخ وفاته « 2 » . وله مصنفات في علوم شتى ، قال الشهيد الثاني في إجازته للشيخ حسين : له من التصانيف في الفقه نظما ونثرا ، مختصرا ومطولا ، وفي المنطق والعربية والعروض وأصول الدين نحو ثلاثين مصنفا - انتهى « 3 » . أقول : ذكر نفسه مؤلفاته في رجاله ونحن ذكرناها في القسم الثاني .
--> - الحسين العلوي ، الحسني ، الديباجي ، الحلي ، المتوفى سنة 776 . أطراة تلميذه ابن عنبه في عمدة الطالب وقال : « شيخي ، المولى السيد العالم الفقيه الحاسب النسابة المصنف ، تاج الدين محمد ؛ إليه إنتهى علم النسب في زمانه ، وله فيه الإسنادات العالية والسماعات الشريفة . . . » . انظر : عمدة الطالب ص 169 . ( 1 ) رجال ابن داود ص 75 . ( 2 ) قال صاحب الأعيان : « وجدت في مسودة الكتاب ( أعيان الشيعة ) انه توفى سنة نيف و 740 ، والظاهر اني نقلته من « الطليعة » . ولم أجد أحدا أرخ وفاته ؛ وفي التاريخ المذكور نظر ، فإنه ان صح ، يكون عمره نحو المائة ، فيكون من المعمرين ، ولو كان لذكروه ، واللّه أعلم » . وذكر إسماعيل پاشاه وفاته في حدود سنة 710 . انظر : أعيان الشيعة 5 / 189 ؛ هدية العارفين 1 / 283 . ( 3 ) بحار الأنوار 108 / 153 .