ثقة الإسلام التبريزي
7
مرآة الكتب
تعدد ابن العشرة ممكن « 1 » . ولم يتعرض للإشكال في « المستدرك » ، بل عد الشهيد من مشائخه نقلا عن « غوالي اللئالي » وسكت عليه « 2 » . أقول : روايته عن الشهيد بلا واسطة ، انما وقعت في طريق « الغوالي » ، وباقي الطرق خال عنها ، بل لم يذكروا ابن العشرة إلّا راويا عن ابن الشهيد ، وابن عبد العال عن الشهيد ، وعن ابن فهد « 3 » عن ابن الشهيد عن والده . والظاهر سقوط أحد الأولين في طريق « الغوالي » ، ونسبة السهو إلى ابن أبي جمهور ، واحتمال سقوط الواسطة من قلمه ، أولى من احتمال التعدد في ابن العشرة . وسيجيء زيادة ما يوضح صحة ما ذكرناه . الثاني : قال في « الروضات » في ترجمة ابن فهد عند تعداد تلامذته والرواة عنه ، وذكر ابن العشرة منهم ، قال في حقه ما لفظه : وكان من العلماء العقلاء ، وأولاد المشائخ الأجلاء ، وحج بيت اللّه كثيرا نحو أربعين حجة ، وكان له على الناس مبار ومنافع ، وقرأ على السيد حسن ابن نجم الدين الأعرج من تلامذة الشهيد وغيره في حدود سنة اثنتين وستين وثمانمائة ، ومات بكرك نوح من قرى جبل عامل بعد ان حفر لنفسه قبرا . وكان كثير الورع والدعاء والعبادة كما نقل عن خط تلميذه
--> ( 1 ) رياض العلماء 1 / 265 . ( 2 ) مستدرك الوسائل 3 / 431 . ( 3 ) بحار الأنوار 108 / 150 .