ثقة الإسلام التبريزي

64

مرآة الكتب

وهو منهم ، كما حققه في « الرياض » ، وأورد إجازات العلماء الأطياب له ، كالسيد شمس الدين محمد ابن السيد نور الدين صاحب « المدارك » ، والشيخ حسين والد شيخنا البهائي ، ونقل عن كتابه « الجواهر النظامية » روايته عن الشيخ حسين المذكور عن مشائخه العظام . ووصف المحقق الكركي : بامام الشيعة وناصر الشريعة ، وقامع أهل البدع الشنيعة . وعبر عن المحقق الخواجة نصير الدين الطوسي : بناصر مذهب أهل البيت بيده ولسانه ، مقيم الحجج على أعدائه بقلمه وسنانه ، وغير ذلك . وتعبيراته هذه شواهد كافية على تشيعه وكونه من الإمامية - انتهى ما أردنا نقله من الرياض « 1 » . أقول : وله سؤالات فقهية عن الشيخ البهائي « 2 » . وتوفى كما في « السلافة » في شوال سنة ست وأربعين والف « 3 » ، وترجمه بالحسن بن شدقم المدني .

--> ( 1 ) رياض العلماء 1 / 236 - 243 . ( 2 ) قال في الأعيان 5 / 179 : « الأسئلة الشدقمية ، سأل عنها شيخه الشيخ حسين بن عبد الصمد وأجابه عنها » . وذكر له الزركلي في الأعلام 2 / 204 : « نخبة الزهرة الثمينة في نسب سادات المدينة » ، وقال : نسخة منها في مكتبة [ معهد ] الدراسات العليا ببغداد برقم ( 1378 ) . ( 3 ) لم نجد تاريخ وفاته في النسخة المطبوعة من السلافة .