ثقة الإسلام التبريزي
37
مرآة الكتب
هو أعرف من أن يعرف ، وأشهر من أن يوصف . يلقب بجمال الدين ، ويكنى بأبي منصور . ونقتصر على بعض ما ذكره في الأمل ، قال : « كان عالما فاضلا عاملا كاملا متبحرا محققا ثقة فقيها وجيها نبيها محدثا جامعا للفنون ، أديبا شاعرا زاهدا عابدا ورعا ، جليل القدر عظيم الشأن كثير المحاسن ، وحيد دهره أعرف أهل زمانه . . . » « 1 » . وله كتب ، ثم ذكرها وبعضا من أشعاره . توفى في مفتتح محرم سنة إحدى عشر بعد الألف . وقد ذكره في « السلافة » وغيرها من المطولات والمختصرات .
--> - انظر : سلافة العصر ص 304 - 308 ؛ أمل الآمل 1 / 57 - 63 ؛ رياض العلماء 1 / 225 - 234 ؛ الدر المنثور 2 / 199 ؛ جامع الرواة 1 / 201 ؛ رجال بحر العلوم 2 / 195 - 211 ؛ لؤلؤة البحرين ص 45 - 50 ؛ نقد الرجال ص 90 ؛ خلاصة الأثر 2 / 21 ؛ الإجازة الكبيرة ص 10 ؛ روضات الجنات 2 / 296 - 302 ؛ مستدرك الوسائل 3 / 391 ؛ مقابس الأنوار ص 15 ؛ طرائف المقال 1 / 79 ؛ الفوائد الرضوية ص 99 ؛ الكنى والألقاب 2 / 386 - 390 في ترجمة والده ؛ تكملة أمل الآمل ص 138 - 147 ؛ بهجة الآمال 3 / 111 - 126 ؛ مصفى المقال / 124 ؛ الروضة النضرة ص 146 ؛ نجوم السماء ص 5 ؛ هدية العارفين 1 / 290 ؛ معجم رجال الحديث 4 / 336 - 339 ؛ الأعلام للزركلي 2 / 192 ؛ الجامع في الرجال 1 / 500 ؛ معجم المؤلفين 3 / 227 ؛ ريحانة الأدب 3 / 391 - 395 ؛ بروكلمان الذيل 2 / 450 ؛ أعيان الشيعة 5 / 92 - 99 . ( 1 ) أمل الآمل 1 / 57 .