ثقة الإسلام التبريزي

143

مرآة الكتب

وذكره العلّامة في الخلاصة في القسم الأول ، وهو قسم الممدوحين ، قال : وكان عارفا بمذهبنا ، وله كتب منها : كتاب في إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام - انتهى « 1 » . قال في الرياض : الظاهر أن المراد بهذا الكتاب ، هو بعينه كتاب الآل « 2 » . وذكره ابن شهرآشوب ، ونسب اليه كتاب الآل « 3 » . ثم إنهم قد نسبوا اليه كتبا كثيرة منها : كتاب ليس ، وبناءوه على ذكر ما ليس في كلام العرب ، وكتاب الآل ، قال في الرياض : ذكر في أوله ان الآل ينقسم إلى خمسة وعشرين قسما وما أقصر فيه ، وذكر فيه الأئمة الاثني عشر وتواريخ مواليدهم ووفياتهم وأمهاتهم ، والذي دعاه إلى ذكرهم ، أنه قال في جملة أقسام الآل : وآل محمد عليهم السّلام بنو هاشم « 4 » . وكتاب المرغش ، نقله في الروضات عن بغية الوعاة للسيوطي « 5 » ،

--> ( 1 ) رجال العلّامة الحلي ص 53 . ( 2 ) رياض العلماء 2 / 27 . ( 3 ) معالم العلماء ص 41 . ( 4 ) رياض العلماء 2 / 24 . ( 5 ) في البغية : اطرغشّ ، يقال : اطرغشّ المريض اطرغشاشا ؛ إذا برئ ، واطرغشّ