ثقة الإسلام التبريزي
127
مرآة الكتب
آية اللّه في الآفاق ، والعلّامة على الإطلاق ، محي الشريعة ، وعماد الشيعة ، فضائله مشهورة ، ومناقبه معروفة مأثورة ، وهو الذي صار سببا لتشيع السلطان أولجايتو خدابنده ، وقصته مذكورة في التواريخ « 1 » . ولد - رحمه اللّه - في التاسع عشر أو التاسع والعشرين « 2 » من شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وستمائة ، وتوفى في الحادي والعشرين من شهر محرم سنة ست وعشرين وسبعمائة ، ودفن في النجف الأشرف في الرواق المطهر ، وقبره هناك معروف . وله مؤلفات جليلة في أغلب الفنون ، قد ضاع أكثرها . وكتبه في غاية الإتقان ، ونهاية التحقيق ، ولذا تداولها المتأخرون عنه ، يحومون حولها ، وشرحوها ، وعلقوا عليها ، كما سيأتي - ان شاء اللّه - في القسم الثاني .
--> - الكنى والألقاب 2 / 477 ؛ هدية العارفين 1 / 284 ؛ الفوائد الرضوية ص 126 ؛ أعيان الشيعة 5 / 396 - 408 ؛ الحقائق الراهنة ص 52 ؛ معجم رجال الحديث 5 / 157 ؛ ريحانة الأدب 4 / 167 - 179 ؛ مصفى المقال / 131 ؛ الأعلام للزركلي 2 / 227 ؛ تاريخ العراق بين إحتلالين 1 / 489 ؛ معجم المؤلفين 3 / 303 ؛ بروكلمان 2 / 164 ؛ والذيل 2 / 206 - 209 . ( 1 ) انظر : تاريخ مغول ص 316 . ( 2 ) في رجال العلّامة الحلي : « تاسع عشر » .