ثقة الإسلام التبريزي
93
مرآة الكتب
« الأب » . فأذكر « محمد باقر » في باب الميم مقدما على « محمد تقي » ، و « أبا تراب » في باب الهمزة مقدما على « أبي الحسن » تابعا في ذلك ل « أمل الآمل » ؛ خلافا ل « روضات الجنات » ، و « تكلمة الأمل » . وذكرت الأسماء المجردة التي لم تذكر معها اسم الآباء في فصل ؛ والأسماء المزدوجة مع ذكر آبائها في فصل آخر ، والأسماء المركبة ك « محمد باقر » وأمثاله في فصل ثالث ، ولم أخلطها بعضا ببعض ، كل ذلك لسهولة التناول . وهممت بذلك بعد ختم باب الحاء المهملة ، فلو أمهلني العمر لعدت إليها ورتبتها كما ذكرت ؛ وإلا فالعذر مسموع . وعقدت خاتمة لبيان الكنى والألقاب ؛ كما هو دأب الرجاليين ، ومن عزمي أن أذكر الألقاب والكنى التي للعامة أيضا ؛ وإن لم تكن داخلة في موضوع كتابنا ، فإن التعبير عنهم بغير أسمائهم أكثر كثير ؛ مع أنهم لم يترجموا رجالهم إلا بأسمائهم ، انظر إلى تاريخ ابن خلّكان وذيله للكتبي ؛ وخلاصة الأثر ، وانظر فهارسهم المطبوعة ، فإنهم لم يذكروا في الفهرست إلا باللقب الذي كان يعرف به ؛ وإن كان في الكتاب غير مذكور إلا بالاسم .