ثقة الإسلام التبريزي

89

مرآة الكتب

( رضوان اللّه عليهم ) ومصنفاتهم ؛ كما صرح به في أوله « 1 » ؛ فلاحظ . وصرح السيد الداماد في « الرواشح » بأن عدم ذكر النجاشيّ كون الرجل عاميّا في ترجمته ؛ يدل على عدم كونه عاميّا عنده « 2 » . ويظهر ذلك من كلام المحقق الشيخ محمد في ترجمة عبد السّلام الهروي ؛ فلاحظ . وكذا الكلام في رجال ابن شهرآشوب ، لأنه معالم العلماء في فهرست كتب الشيعة وأسماء المصنفين منهم قديما وحديثا ، بل يقوى في الظن عدم اختصاص ذلك بمن ذكر ؛ كما صرح به في « الحاوي » حيث قال : اعلم أن إطلاق الأصحاب لذكر الرجل - إلى آخر ما نقلنا عنه سابقا ، انتهى « 3 » . وذكر في ترجمة عبد السّلام الهروي عن الشيخ محمد ؛ ما لفظه : قال الشيخ محمد في جملة كلام له : ذكرنا في بعض ما كتبنا على « التهذيب » أن عدم نقل النجاشيّ كونه عاميّا ؛ يدل على نفيه - إلخ « 4 » . ولا يخفى أن هذين الفائدتين من كلام « المنتهى » نفسه ؛ ذكره في الفائدة الخامسة ، وإن قال عند الابتداء بها : إنه التقطها من فوائد الأستاذ العلامة ، ثم ذكر

--> ( 1 ) رجال النجاشيّ 1 / 57 . ( 2 ) الرواشح السماوية ص 67 . ( 3 ) منتهى المقال ص 11 . ( 4 ) منتهى المقال ص 181 .