ثقة الإسلام التبريزي

79

مرآة الكتب

( الفائدة الثانية ) قد عرفت في أول الكتاب أن مرادنا ذكر مؤلفات أصحاب الإمامية ولكن المذكور في كتب الرجال ليس كلهم من الإمامية ، وغرض علماء الرجال ليس مطابقا لغرضنا . والمذكور في كتب المتأخرين من أصحاب الرجال على أقسام : منهم : من اشتهر وصفه من كونه إماميّا ؛ ثقة ؛ عدلا ؛ ضابطا ، وهم أصناف : رواة ، ومحدثون ، وعلماء ، وحكماء ، إلى غير ذلك ، وهؤلاء أمرهم مشهور معروف لا يحتاج إلى التحقيق والتنقيب ، وهذا القسم يسمى ب « الثقات » ، والرواية من أجلهم صحيحة . ومنهم : من علم أنه إمامي ، ولكن لم يوصف بما وصف به القسم الأول من التوثيق التام ، بل ورد في حقهم مدائح لا يبلغ الدرجة العليا من الوثاقة ، وهؤلاء يسمون ب « الممدوحين » ، والرواية الشاملة لأحدهم حسنا . ومنهم : من علم أنه غير إمامي ، ولكن كان موثقا في مذهبه ؛ صدوقا ؛ عدلا