ثقة الإسلام التبريزي
68
مرآة الكتب
( خاتمة ) فيها إرشاد واعتذار . أما الإرشاد : ففي ذكر بعض آداب التأليف ممّا ينفع في موارد شتّى . والذي وسعه علمي ورأيت النفع في وجوده والضرر في عدمه أمور قد ذكروا في كتب المنطق شيئا منها . منها : موضوع العلم وتعريفه وغايته ؛ ومنها : التصريح بمؤلف الكتاب ؛ إلى غير ذلك . والذي أراه أيضا مهمّا أمور ، وهي لا تختص على فن مخصوص ؛ بل بعضها خاص وبعضها عام . منها : ذكر تاريخ التأليف . ومنها : ترك الترسل والتعقيد والإلغاز ؛ لا سيما في الكتب العامة التي تؤلف لأجل الخاص والعام ، فإنّ صرف العمر وإتعاب الذهن في جانب المعنى أولى من صرفه وإتعابه في جانب اللفظ ، والفصاحة كما قيل : « ما فهمته العامة وارتضته