ثقة الإسلام التبريزي
56
مرآة الكتب
وفي « إثبات الهداة » أيضا مثله « 1 » . وكتب في صدر « أمل الآمل » نقلا عن خطّ المصنف ؛ هكذا : عدة علماء القسم الأول : مائتان وتسعة ، وعدة مؤلفاتهم : ثلاثمائة وتسعون وزيادة يسيرة ، وعدد رجال القسم الثاني : ألف ومائة وعشرة ، وعدد مؤلفاتهم : ألف وخمسمائة وسبع وعشرون - انتهى . وكتاب « الأمل » بمنزلة التتمة للمنهج ؛ وإن كان بعض المشاهير مذكورا في كلا الكتابين . هذا ما كان متعلقا بفنّهم ، وأما الخارج عن فنّهم من غير الفقهاء كالحكماء ؛ والأطباء ؛ والمنجمين ؛ والشعراء ؛ والمؤرخين ممن لم يتعرضوا لذكرهم أصلا فخارج عن هذا الحساب . هذا ما أحاط به علمه إلى زمانه ، وزد عليه ما ألّفه المتأخرون عن المحدث المزبور إلى زماننا . هذا مع ما غاب عن المؤلفين المزبورين . وصاحب « المنهج » نقل جلّ ما نقل عن فهرست شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطّوسي ؛ وأحمد بن العباس النّجاشي ، وقد قال الشيخ في أول « الفهرست » : ولم أضمّن أني أستوفي ذلك إلى آخره ، فإنّ تصانيف أصحابنا وأصولهم لا تكاد تضبط ؛ لانتشار أصحابنا في البلدان وأقاصي الأرض « 2 » .
--> ( 1 ) إثبات الهداة 1 / 26 - 39 . ( 2 ) الفهرست للطوسي ص 3 .