ثقة الإسلام التبريزي
27
مرآة الكتب
ذكر ذلك كله ابن خلكان « 1 » ، ولعله لسبق مجاهد عليه في تأليفه التفسير . ثم أقول : إن كان المراد ذكر أول من ألّف في الحديث وغريبه وأمثال ذلك فأبان بن تغلب بن رباح « 2 » من عظماء رواة الإمامية أولى بالذكر من أغلب من تقدّم ، فإنه كما قال النجاشي : لقى علي بن الحسين ، وأبا جعفر ، وأبا عبد اللّه ( عليهم السلام ) ، وروى عن أنس بن مالك ، وعن سماك بن حرب ، وإبراهيم النّخعي . قال : وكان أبان ( رحمه اللّه ) مقدما في كل فن من العلم ، في القرآن ؛ والفقه ؛ والحديث ؛ والأدب ؛ واللغة ؛ والنحو ، وله كتب ؛ منها : « تفسير غريب القرآن » ، وكتاب « الفضائل » . . . ، وله كتاب « صفّين » . . . - وقال - : جمع محمد بن عبد الرحمن بن فنتي « 3 » بين كتاب « التفسير » لأبان وبين كتاب أبي روق عطيّة بن
--> ( 1 ) انظر : وفيات الأعيان 3 / 460 - 462 ؛ مروج الذهب 3 / 302 - 304 ؛ تاريخ بغداد 12 / 166 - 188 ؛ سير أعلام النبلاء 6 / 104 - 106 ؛ شذرات الذهب 1 / 210 ؛ طبقات المعتزلة ص 35 . ( 2 ) هو : أبو سعيد ؛ أبان بن تغلب بن رباح البكري الجريري الكوفي ، المتوفى سنة 141 . انظر : طبقات ابن سعد 6 / 360 ؛ التاريخ الكبير 1 / 453 ؛ مشاهير علماء الأمصار ص 259 ؛ الفهرست للطوسي ص 17 ؛ الكامل لابن عدي 1 / 389 ؛ رجال النجاشي 1 / 73 - 79 ؛ تهذيب الكمال 2 / 6 - 8 ؛ معجم الأدباء 1 / 107 ؛ الوافي بالوفيات 5 / 300 ؛ العبر 1 / 148 ؛ طبقات المفسرين للداودي 1 / 3 ؛ سير أعلام النبلاء 6 / 308 . ( 3 ) في الفهرست للطوسي ص 17 : عبد الرحمن بن محمد الأزدي الكوفي ، وفي جامع الرواة 1 / 454 : عبد الرحمن بن مسلم الأزدي الكوفي . انظر أيضا : نقد الرجال ص 187 ؛ مجمع الرجال 4 / 84 ؛ طرائف المقال 1 / 502 .