ثقة الإسلام التبريزي
19
مرآة الكتب
إذا كتبوا اعتمدوا على الكتابة وتركوا الحفظ ، فيعرض للكتاب عارض فيفوت علمهم - إلى آخر كلامه « 1 » . إلا أنه بعد ذلك رجع إلى الحكم باستحباب التدوين والتأليف ؛ بل بوجوبه لمّا انتشر الإسلام واتسعت الأمصار . ثم ذكر في الإشارة الثالثة من ذلك الفصل اختلافهم في أول من صنّف ؛ فقال : واعلم أنه قد اختلف في أول من صنف ، فقيل : الإمام عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح البصري ، المتوفى سنة 155 خمس وخمسين ومائة « 2 » ، وقيل : أبو النضر سعيد بن أبي عروبة ، المتوفى سنة 156 ست وخمسين ومائة « 3 » ؛ ذكرهما الخطيب البغدادي . وقيل : ربيع بن صبيح ، المتوفى سنة 160 ستين ومائة « 4 » ، قاله أبو محمد
--> ( 1 ) كشف الظنون 1 / 33 . ( 2 ) أبو الوليد ؛ عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح المكي ، المتوفى سنة 151 . انظر : مشاهير علماء الأمصار ص 230 ؛ الفهرست للنديم ص 282 ؛ التاريخ الكبير 5 / 422 ؛ تاريخ بغداد 10 / 400 - 407 ؛ سير أعلام النبلاء 6 / 325 - 336 ؛ العبر 1 / 163 ؛ شذرات الذهب 1 / 226 . ( 3 ) أبو النضر ؛ سعيد بن مهران أبي عروبة العدوي البصري ، المتوفى سنة 156 . انظر : طبقات ابن سعد 7 / 273 ؛ التاريخ الكبير 3 / 504 ؛ الكامل لابن عدي 3 / 393 ؛ تهذيب الكمال 11 / 5 - 11 ؛ سير أعلام النبلاء 6 / 413 - 418 ؛ الوافي بالوفيات 15 / 263 ؛ العبر 1 / 173 ؛ شذرات الذهب 1 / 239 . ( 4 ) هو ربيع بن صبيح السعدي البصري ، المتوفى سنة 160 ، من أعيان مشائخ البصرة . انظر : طبقات ابن سعد 7 / 277 ؛ الكامل لابن عدي 3 / 132 ؛ التاريخ الكبير 3 / 278 ؛ تهذيب الكمال 9 / 89 - 94 ؛ سير أعلام النبلاء 7 / 287 - 290 ؛ العبر 1 / 179 .