ثقة الإسلام التبريزي

108

مرآة الكتب

بكتاب وجواب من تلك الجملة يدلان على ما لا مزيد عليه [ من مهارته ] « 1 » في العلوم الحكميّة والأدبية والشعر والإنشاء الرائقين واستحقاقه أفاضل التحية والتعظيم ، واللّه بكل شيء عليم - انتهى « 2 » . ذكره في تاريخ عالم‌آرا أيضا من غير ذكر اسم أبيه ، قال ما ترجمته مختصرا : إنه من السادة الطباطبائية ، وأبوه كان قاضيا في همدان ، وتلمذ عند الميرزا مخدوم الإصفهاني ، ثم تلمذ في قزوين عند الأمير فخر الدين السمّاكي « 3 » . وذكر أن له تأليفات وحواش على كتب الحكمة ك : رسالتي « إثبات الواجب القديمة والجديدة » « 4 » ، و « شرح الشفاء » « 5 » لأبي علي سينا ، و « حاشية شرح الإشارات » « 6 » ، وذكر أنه كان معززا عند السلطان ، وفوض إليه منصب قضاوة همدان ، لكنه لم يشتغل به كثيرا ، وأنه أعطى السلطان مرة دينه ؛ وهو سبعمائة تومان ، وأرخ وفاته كما ذكرنا سابقا .

--> ( 1 ) الزيادة من الروضات . ( 2 ) روضات الجنات 1 / 33 - 34 . ( 3 ) الأمير ؛ فخر الدين [ بن ] محمد بن الحسن السماكي الأسترآبادي ، من أعلام أواخر القرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر . انظر : الروضة النضرة ص 434 ؛ ريحانة الأدب 3 / 67 . ( 4 ) الذريعة 6 / 11 . ( 5 ) مر آنفا أنها : « حاشية على إلهيات الشفاء » . ( 6 ) كشف الحجب والأستار ص 177 ؛ الذريعة 6 / 110 .